Welcome to
الرئيسيةدليل البرامجمواقع صديقةخريطة الموقعراسلنا

الرئيسية

من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

بحث داخل الموقع



الوقت والتاريخ

الرواد

ترجمة ثنائية


القاموس الثنائي


دائرة السينما والمسرح

التوثيق

ألتوثيق

  
التوثيق المسرحي: بغداد تستمتع بمسارحها مجددا
بتاريخ 23-11-1430 هـ
القسم: التوثيق المسرحي


خفتت الأضواء فارتفعت ستارة المسرح الوطني العراقي وعلت موجة من التصفيق، ترحيبا بمسرحية “اللي يريد الحلو يصبر على مره” وظهر ستة رجال يرتدون سترات بيضا متوهجة وثلاث نساء يرتدين ملابس أنيقة يرقصون وينشدون إحدى الأغنيات. وامتلأت قاعة المسرح التي تم تشييدها خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988) بمقاعدها الألف لحضور العمل الكوميدي بعد ان ضيفت في اوجها نتاجا أجنبيا لأسماء لامعة مثل وليم شكسبير وانطون تشيخوف.
وقام مساعدون بتوزيع مقاعد بلاستيكية بيض للأعداد الزائدة من الجمهور مقابل عشرة ألاف دينار (ثمانية دولارات) والا فإنهم سيبقون واقفين خلال العرض المسرحي.
وقالت ايلاف محمد (29 عاما) “اعتدنا الذهاب الى المسرح والسينما في اوقات ما قبل الحرب”.
وأضافت المهندسة بينما كانت برفقة زوجها اسامة وابنتها ذات الاعوام الثلاثة “من الجيد جدا ان نستطيع ان نفعل ذلك مرة اخرى”.
قبل اكثر من عام كان المطعم احدى وجهات الخروج القليلة المتاحة مساء في بغداد، وكانت تعتبر خطرة ايضا لان احياء مثل الكرادة (وسط) والمنصور (غرب) كانت فارغة بعد السادسة لكنها صاخبة حاليا.
وتابعت ايلاف ان “الحياة يجب ان تستمر” ويوافق اسامة على ما تقوله وبدا وجهه يحمل آثار شاحنة مفخخة اسفرت عن مقتل العشرات وجرح المئات في بغداد قرب وزارة الخارجية في 19 آب الماضي.
وقال اسامة “اعتاد الناس الخوف من الخروج ليلا”.وأضاف “اشعر بالسعادة لان الأوضاع تغيرت فبغداد مدينة كبيرة ونحن بحاجة الى التمتع بالنواحي الثقافية”.وفي حين ان صالات السينما في بغداد ما تزال مغلقة، لكن بالامكان الذهاب الى المسرح في المساء.
واشارت وكالات الانباء الى ان معظم الممثلين المشاركين في المسرحية من نجوم البرامج التلفزيونية وبينهم ماجد ياسين وهو من المخضرمين الذين فروا بعد اجتياح العام 2003 وموجة التفجيرات والخطف والقتل الطائفي التي مزقت المجتمع.
وقال ياسين ان “قلوب العراقيين مليئة بالتحسر والالم، يمكنك رؤية آلامهم فالشعب قد اعتاد البكاء”.واضاف “انا وزملائي نقوم بالتمثيل حتى نتمكن من اضحاكهم مرة اخرى”.
وقد بدا عرض المسرحية خلال عيد الفطر وكانت فكرة المنتج عصام العباسي الذي كان يعمل في بيع الهواتف المحمولة عندما لم يكن هناك انتاج.
وتركز المسرحية على اثنين من الاصدقاء اللذين يتخاصمان عندما يقع احدهما في حب شقيقة الآخر كما انها تتضمن عنصر الخيال العلمي عندما تنتشل سفينة الفضاء الرجال الى كوكب نبتون، واجبارهم على تنحية خلافاتهم جانبا.
وقال العباسي ان الهوة بين مجتمعات العراق تقلقه “واسعى الى توجيه رسالة للشعب انه ليس هناك خلافات في نهاية المطاف فالأصدقاء بدأوا بمسامحة بعضهم ، هذا ما يحتاجون اليه ليعودوا الى الوطن”.
ويقع المسرح في حي الكرادة وتحميه الجدران الاسمنتية بينما كانت الشرطة منتشرة باعداد كبيرة في الشوارع المحيطة اثناء العرض وبعده.
وقال مدير المسرح غانم حميد “الامور افضل مما كانت عليه امنيا” يمكن للناس في النهاية الخروج مساء للتمتع والمشكلة الرئيسة بالنسبة لنا، هي انعدام الأموال الكثيرة لكن يمكننا ان نفاخر بهذا الإنتاج”.
وكان وزير الثقافة ماهر ابراهيم الحديثي اقر في حزيران الماضي ان مبلغ 85 مليون دولار موزانة الوزارة “بائسة”.
وقال خالد احمد، وهو سائق حافلة من الاعظمية حضر المسرحية بمعية زوجته واطفاله الثلاثة “مررت امام المسرح قبل يوم وشاهدت ملصقات الدعاية فقررت جلب الاسرة لقد اعتدنا على تمضية الكثير من الوقت في المنزل، اما الان فلدينا خيار على الاقل”.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول التوثيق المسرحي
· الأخبار بواسطة hatemoda


أكثر مقال قراءة عن التوثيق المسرحي:
الفنانة إسراء البصام .. المسرح العراقي في طليعة المسارح العربية


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

التوثيق المسرحي

"بغداد تستمتع بمسارحها مجددا" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
  جميع الحقوق محفوظة للدائرة

الكتابة في الموقع لاتعني بالظرورة وجهة نظر الدائرة


تركيب الموقع : حاتم عودة


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.02 ثانية