 |  |  |  | | من يتصفح الآن | يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|  |  |  |  |
|
 | |
 |  |  |  | موسم ... محمد سعيد الطريحي في 23-5-1430 هـ (76 قراءة)
| <>يوم السبت عندي ، يوم عمل متواصل ، بل يوم عمل مضاعف ، إذ يبدأ العمل في الأيام العادية من الساعة التاسعة صباحا وينتهي في الرابعة أو الخامسة عصرا ، والحق أن دائرة السينما والمسرح تحتاج إلى مزيد من الساعات الإضافية والى عشرة أيام في الأسبوع ، ذلك لأن المشاكل فيها لا تنتهي ولا تريد أن تنتهي ، وأريد أن اعترف لكم إن المشاكل التافهة تحتاج إلى عشرة أضعاف الوقت الذي تحتاجه المشاكل الحقيقية لكي تحل . ولقد أصبحت احلم بعد أكثر من عام من العمل ضمن هذه المؤسسة الفنية ، بأن اشعر بيوم راحة واحد ! وكنت قد حلمت مثل هذا الحلم منذ عام 2003 وحتى عام 2008 بأن اشعر بالراحة ولكن ليومين !! الفرق أنني في دار ثقافة الطفل كنت أتعب جراء العمل المرهق من أجل ما أسميناه وأطلقنا عليه (( إعادة تأسيس دار ثقافة الطفل )) أما في دائرتنا هذه فالعمل والإرهاق يتأتى من كونك تعمل(حلال مشاكل ) وقد ثبت لي بان مستوى ( القيل والقال ) يؤثر على المستوى الذي وصلته دائرتنا إلى الحد الأدنى والى التمزق والانهيار في وسطنا الفني ولا أريد أن أقدم الأسباب ، ذلك لأنني لست في زمن ( حقي الشبلي ) الذهبي رغم أن البعض يحمل ذات الرقي والجمال في شخصية هذا المؤسس العظيم ، ولو فكر البعض بان يحمل صفة ( فنان) لتمنى داعيا الله ، أن يعطيه (رقبة بعير ) ، لكي يراجع نفسه قبل أن يتفوّه بكلمة لا يتحمل مسؤوليتها ، والبعض يقول كلمة لا يدرك معناها ويعتذر عنها بعد ساعة أو ساعتين ، ثم يعيد الشطط نفسه ، ثم يعتذر مرة أخرى وهكذا ينتهي عمره بين أمرين هما ( الشطط ) و ( الاعتذار ) والبعض الآخر يشط ولا يعتذر ويصرح بكلام ويتقول ليفش الحقد أو الغل أو الضعف في داخله وفي شخصيته الهشة ومثل هذا نسميه ( شخصية داوية ) لا هم له إلا الترصد والطعن في الآخر .. وأصارحكم القول إن بعض من يدخل إلى المكتب يشعرني بالحرج الشديد جراء الكلام غير المسؤول ، في حين يدخل البعض ليلقي عليك بالسلام والراحة والطمأنينة ، بالكرامة والرضا وجمال الروح .. اليوم سبت والتاريخ 9/5/ 2009 يوم لن أنساه ، التقيت فيه بأكرم الناس من علماء العراق في الخارج ، وفي (ديوان الشرق والغرب) والشاعرة العراقية الرائعة أمل الجبوري وضيافتها للكبيرين الدكتور عبد الرضا علي عميد كلية الآداب في الجامعة المفتوحة في هولندا ، وهو يهديني كتابه ( محمود البريكان .. كاتم أصوات الكلمات ) يا إلهي يهديني كتابه الأخير ويهديني كرامة وجمالا ومحبة وعلما وأدبا و( تواضعا ) وقد جاوز السابعة والستين من العمر ، فأي جلال قدر، وأي جمال روح تريد من جبل الورد هذا .. الدكتور عبد الرضا علي يقول لي : إننا نتعلم منك يا شفيق المهدي في كل يوم ، وأنا اعلم أنني لا أمتلك ما يملكه من العلم ، أي رجل وأي تواضع يحمله العظماء . . وفي الجلسة ذاتها التقيت بالدكتور محمد سعيد الطريحي ، فقط أريد أن اذكر لكم بان هذا الرجل اشرف على تحرير ( ثلاثون ألف ) صفحة من الثقافة والأدب والتاريخ والفلكلور والتراث عبر إصداره ورئاسة تحريره للمجلة الفصلية ( الموسم ) في هولندا ومنذ ما يقرب الربع قرن وهو يحمل هذا الهدف في أن يستنهض ثقافة حضارة العراق .. هل علينا أن ننسى هذا الاسم الذي هو عنوان بحد ذاته . كنت أتمنى وهو الذي اصدر ما أصدره من كتب وبحوث أن يتحدث عن نفسه ولو لدقيقة واحدة لكنه رفض .. هذا سبت ما مرّ علي مثيله حين التقيت هذين العالميين . يا ألله أتمنى أن يكون السبت القادم أجمل لي ولكل منتسبي دائرة السينما والمسرح وللعراقيين أجمعين وان نبني عائلة متماسكة خلاّقة .. من اجل هذه البلاد وان يكف بعض الأصدقاء عن أدب ( القيل والقال ) .. ياالهي كم عليّ أن اصبر وان أتحمل. وألف تحية للعالميين الأستاذين الدكتور عبد الرضا علي والدكتور محمد سعيد الطريحي ، لقد كان سبتا ولقد كان يوما رائعا .
(تعليقات? | التقييم: 0) |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | الاقسام: دعونا نفرح .. الى الابد /د.شفيق المهدي في 12-11-1429 هـ (63 قراءة)
| <>لا يفرح البعض ان يفوز العراق ، او العراقي بجائزة . لا يفرح لأديب او مثقف ان ينشر له كتاب، ولا يفرح لعالم ان ينال براءة اختراع وربما لا يفرح لمريض ان يشفى ... يرتجف لان الصحافة حرة ويصاب بتقلصات شديدة لان لنا فضائيات ... يتناول الحبوب المهدئة لكي يريح اعصابه لان المطر ينزل على صحراء الانبار ولان القصب ينمو في الاهوار ، و يصاب بالفالج والجذام ، والجرب لاعلان افتتاح مستشفى او مدرسة او جامعة . يكفر لان الناس عادت الى معابدها لكي تسجد لرب الناس . يمتلك العدة والعدد للدفاع عن السـل والطاعون والسرطان ويؤشر عليها بأنها من النعم التي (يجبّ) ان يتمتع بها كل عراقي ، طالما آمن بالحرية والحـق والجمال ولانه لا يريد للعدالة ان تتحقـق فـتكون الناس سواء امام القانون سواء في المحكمة امام القاضي او اشارة المرور تراه يلعن هذا الزمن الذي يحـق فيه للعـراقي ان ( يطمح ) مجرد طموح بأن يكون غده أفضل وحياته أجمل بعد ان مر بـ (برازخ) الحـروب والقـتل والنهـب جميعا ، جاهـز لتبرير كل خطأ جاهـز للدفاع عن الجريمة لانها تؤذي العراقي ، جاهـز لان يحرق الزرع ويقتل الضرع ، هؤلاء لا نعرف ملتهم او معتقداتهم ، ففي الوقت الذي يفرح جميع المثقفين من أركان الدنيا كلها باننا تمكنا في دائرة السينما والمسرح من الترشح على كافة الجوائز الكبرى في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ولاننا حصدنا هذه الجوائز كما تحصد يد الفلاح العراقي الشريف حاصله من الحنطة راح( اهل الحقد والضغينة) يشتمون ثقافة العراق و(فنون)العراق .. هل من المعقول ان يحصد العراق كل هذه الجوائز بعد عشرين عاما من السكوت والصمت المميت ؟ وهل يعقـل ومن بين عشرات العروض المسرحية التي قدمت على مسارح القاهرة ومن بين عشرات البلدان المختلفة من فرنسا وامريكا والصين ومصر وسوريا والدنمارك وايطاليا وو..... ولجنة تحكيم من احد عشر بلدا.. يقطف الفنان العراقي هذا القطاف وامام مئات الملايين من مشاهدي الشاشات، وان تكون هذه أقوى وأعظم اشارة لنهوض الفن العراقي ؟؟ وكيف نشرت عشرات المقالات والمقابلات الاذاعية والتلفزيونية والصحفية مع الفريق الفني العراقي وهو يهزّ العالم كله بهذا الفوز... ؟ نعم العالم كله .. لأن المهرجان دولي ولان التغطية واسعة وكبيرة والفنان الكبير عبد الستار البصري يصرخ امام الجمهور الذي وقف مندهشا ، فرحا (يحيا العراق) وسط عاصفة التصفيق التي استقبل بها المشاركون في هذه الساعة الابداعية التي لن ينساها احد ... ساعة الحرية التي تمثلها العرض . مئات بل ألوف الرسائل والتهاني التي استلمناها لهذا الفوز العظيم الذي قدمناه للشعب العراقي الحر الأبي تعلن ان الذي لا يريد أن يفرح معنا سيبقى يلطم على راسه في زاوية مظلمة من زوايا خرائب الروح العفنة والضمير الفاسد والعقل الواهن وهنيئا للجميع بفرحهم .
(تعليقات? | الاقسام | التقييم: 0) |
|  |  |  |  |
|
| |
 |  |  |  | | مقال اليوم المشهور | | لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | | مقالات سابقة | | Sunday, September 28 | | · | |
| · | |
| · | |
| · | |
| · | |
|
|  |  |  |  |
|
|